أخبار عاجلة

أزمة السير في حمص إلى أين ؟ يتساءل مواطنون

تفاقمت أزمة المواصلات في محافظة حمص خلال الأسابيع الماضية، بسبب النقص في مادة الوقود الأمر الذي جعل المواصلات شبه معدومة، وبالتالي زادت معاناة المواطنين الذين باتوا ينتظرون لساعات للحصول على أي وسيلة نقل تقلهم إلى أعمالهم أو منازلهم.
وقد قال مصدر محلي في محافظة حمص إن أزمة المحروقات أجبرتهم على شراء الوقود من السوق السوداء بأسعار خيالية لتجنب الوقوف في الطوابير أو انتظار رسالة البنزين التي قد تتجاوز ثمانية أيام قبل أن تصل، ناهيك عن وجود تجاوزات على بعض المحطات من قبل العمال الذين يرتشون لتفضيل سيارات عن أخرى لتزويدها بالوقود.
من جهة أخرى أفاد أحد المواطنين أن أزمة المواصلات دفعت أصحاب الدراجات النارية والسيارات “السوزوكي” للعمل على الخطوط لنقل الركاب.
فيما أصبح مشهد رؤية العشرات من الأشخاص ينتظرون على المواقف أمرا أعتاد المواطنين على رؤيته يوميا.
وفي السياق نفسه اتهم المواطنون أصحاب السرافيس والباصات ببيع مخصصاتهم مع ارتفاع أسعار المازوت في السوق السوداء وذلك نتيجة غياب الرقابة مما جعل الأمر ينعكس سلبيا على المواطن الذي خصص جزءا لا بأس به من راتبه للنقل فقط.
على الرغم من وضع مراقبين للإشراف على عمل ” السرافيس ” ومتابعة حركة النقل وتفعيل ميزة الجي بي أر اس في الفترة الأخيرة إلا أن الأزمة تتفاقم بشكل كبير.
فهل يمكن أن نحمل الأزمة الخانقة على عاتق السائقين فقط أم أن المسؤولية الأكبر تقع على الجهات المعنية بمحافظة حمص جراء عدم تأمينها المخصصات الكافية من الوقود ليتسنى لجميع السائقين تحقيق مخطط النقل. يتساءل مواطنون

تقرير: علي خالد العمر

 

شاهد أيضاً

مسرحية (أبو زيد الهلالي) هي الأولى…

بدأت مساء أمس فعاليات الاحتفال بيوم وزارة الثقافة السورية على مسرح قصر الثقافة في حمص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

#نيوزبيردس #نيوزبيردز #نيوز_بيردس #نيوز #news #newsbirds #birds