اجتماعيتقاريرجذور

جذور تزرع الأمل

ما إن تدخل حتى تشعر بالبراءة تفوح في المكان، ثلاثون طفلاً من ذوي الإحتياجات الخاصة ممسكين بريشهم وألوانهم يتعلمون ويلعبون ويمرحون.

أقامت جمعية جذور للدعم النفسي و الاجتماعي فعالية لذوي الإعاقات الذهنية ومرضى التوحد ومصابي متلازمة داون في مركز الأمل في باب مصلى. هدفت هذه الفعالية إلى تمكين مفاهيم الحياة الأساسية لدى الأطفال، وتعليمهم أساسيات الحياة الإجتماعية حتى يتمكنوا من الاندماج مع أقرانهم في المجتمع.

مدير معهد جذور للإعاقات الذهنية الأستاذ محمود الراعي في حديثه لنيوزبيردس أكد على أهمية هذه الفعاليات ومدى تأثيرها على نفسيات الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية كما وذكر بأن المعهد يرعى أكثر من (٢٣) طفل تتراوح إعاقاتهم بين الشديدة والمتوسطة والضعيفة.

في حين ذكرت الاستاذة كريستينا حداد شقيقة الطفل (الياس) وهو أحد مصابي متلازمة داون بأنه استطاع من خلال هذه الفعاليات والنشاطات أن يجد لنفسه حياة إجتماعية مليئة بالأصدقاء مما ساعده على الانخراط بالمجتمع بعد أن كان ذا شخصية خجولة نوعاً ما، وأضافت بأن هذه النشاطات حققت أهدافها على أرض الواقع من خلال التغيرات الإيجابية التي طرأت على حياة( الياس) وأصدقائه من رواد هذا المعهد.

وتبقى جذور هي الأم التي تحتضن صغارها وترعاهم بالحب والإيمان والعمل .

تقرير : علي السوقي

#نيوزبيردس

#جذور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق