اجتماعيتقارير كتابيةسلايدرمحلي

سنحافظ على كرامة المواطنين عند تقديم الخدمة لهم

“سنحافظ على كرامة المواطنين عند تقديم الخدمة لهم.”، هذا ما أوردته وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريما القادري خلال حديثها عن ٱلية العمل ضمن الحملة الوطنية للإستجابة الطارئة في مؤتمر صحفي لإنطلاق الحملة. الحملة التي تهدفُ إلى تقليل أثر التداعيات الاقتصادية والاجتماعية على المواطن السوري نتيجة الإجراءات الاحترازية للتصدي لكورونا، والحملة عبارة عن حشدٍ لجهود القطاع الأهلي من جمعيات ومنظمات وأفراد إضافة للقطاعين العام والخاص.
انطلق المؤتمر بتوضيح لمحمود الكوا مدير التخطيط والتعاون الدولي الذي تحدث عن مستويات العمل لكلٍّ من القطاعات المساهمة بالحملة وعن إمكانيات ومحطّات التحضير والإنجازات التي حققتها البادرة إلى الٱن، حيث طُبّق العديد من الأنشطة قبل الإنطلاق الرسمي للقناة الرقمية، وذكرَ الكوا أسباب اختيار فئات معينة من المجتمع السوري دون غيرها لتغطّيها المساعدات، فالموارد محدودة والاحتياجات واسعة، لتوضّح لاحقاً القادري بأن هذه الخدمة غير متاحة لجميع السوريين لذا فإن تسجيل الأشخاص غير المحتاجين بالقناة قد يؤخر عملية الفلترة والوصول للمحتاجين بشكل سريع.
وأردفت قائلة عند سؤالها عن المقصود بفئة الأشخاص الأدنى أجراً التي ستغطيها المساعدات، بأنهم العاملين الذين يعملون بمهنٍ توقفت خلال الأزمة الحالية أو هؤلاء الذين لا يُتوقع عودة نشاطهم بالأجل القريب كالعاملين بالقطاع السياحي.

لماذا لا يوجد قاعدة بيانات واضحة لوضع العائلات السورية منذ البداية حيث يمكن الاعتماد عليها مباشرةً مما سيوفر الوقت لإنشاء قاعدة جديدة في كل مرة؟ كان هذا أحد الأسئلة الموجهة من موقع نيوز بيردس للقادري التي أجابت بدورها بأن الاستجابة لم تأخذ وقتاً طويلاً وهنالك تكثيف للجهود من قبل الجهات المساهمة، واستكملت: “استفدنا قدر الإمكان من القواعد الموجودة سابقاً سواءً لدى الهلال الأحمر أو أي جمعية وجهة أُخرى.”
وفي سؤال عن المتسولين لمراسل وكالة أنباء القدس، حيث نبّه الأخير لضرورة الحذر من عدم تفشي المرض بين الأمهات والأطفال الذين لا مأوى لهم ويعتمدون على التسوّل كمصدر للعيش، فأشارت وزير الشؤون إلى أن المتسوّلين مأخوذين بعين الاعتبار من قبل هذا الحملة بزمن طويل ولكن أكبر مصاعب هذه المهمة أن بعض هؤلاء لا يعلنون عن أنفسهم ليتم رعايتهم، كما وأن أبواب الوزارة مفتوحة دوماً لمساعدة هؤلاء وغيرهم وهذا يعتمد دوماً على الإمكانيات والموارد المتاحة.

ومن المعلومات التي صرحت بها الوزيرة أيضاً أن أعداد المسجلين بالقناة بنجاح حتى تاريخ أمس المؤتمر هو ١٦٠ ألف مسجل، وأن الحملة اتخذت حساباً مصرفياً متاحاً أمام من يريد التبرع من داخل أو خارج البلد كأفراد وشركات وجمعيات، وأن شكل المساعدات قد يكون بشكل سلة غذائية أو صحية وتشمل الأدوية والمبالغ المالية التي قد تصل إلى مئة ألف وهذا يحدده مقدار الضرر والحاجة، والأولوية ستكون للمسنين وذوي الإعاقة إضافة للعمال المياومين والأقل أجراً كما سلف.

منى صالح – اسراء البقاعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق