اجتماعيتقارير كتابية

لا للتنمّر

لأنني أخوك في الإنسانية سأوقع في قلبي ميثاقا لك أتعهد فيه أن أعمر حياتنا معا بالحب والسلام الداخلي وأسعى معك من أجل وجودنا معا.
عانى التلميذ (س)في مدرسته من استيائه الكبير حول مناداة بعض التلاميذ له بألقاب مسيئة بسبب قصر قامته علما أنه اشتكى لمديرته والموجهة المختصة وتم استدعاء أولياء أمورهم وتوجيه التنبيه بحقهم إلا أنهم استمروا بسلوكهم ولم يشفع له عندهم تفوقه الدراسي ولا أدبه العالي
وهنا نتساءل لم يقوم هؤلاء بهكذا سلوك ؟
وحسب أبحاث عديدة حول التنمر وما أفادنا به مختصون أن الأمر يعود إلى معاناة هؤلاء من نقاط سلبية في نفسياتهم تعود ربما لظروفهم الحياتية في المنزل أو التربية نفسها وهذه النقاط السلبية هي مكونات ناقصة في شخصياتهم يترجمونها من خلال سلوكياتهم الخاطئة وقد تعود إلى الغيرة أو حب القيادة أو لفت الانتباه أو الظهور بشكل قوي .
وهنا لابد من الإشارة عن أهم الحلول لحماية الطفل (س)وغيره من الأطفال من أنواع التنمر سواء لفظية أو حتى جسدية وتكمن هذه الحلول في :تعزيز ثقة الطفل بنفسه ،مشاركة الطفل في مخاوفه ،والتحقيق في المشكلة التي تعرض لها،وتعليمه طريقة التعامل مع التنمر .
وما نأمله اليوم من وزارة التربية تفعيل حصتا الإرشاد الاجتماعي والنفسي بشكل حقيقي وفعال لتثمر نتائج بناءة في سلوكيات أطفالنا ،إضافة إلى دور الأهل الهام في متابعة سلوكيات أطفالهم وخاصة بعد ماخلفته لنا الحرب من ظواهر ومشاهد خاطئة .
ويبقى الطفل هو اللبنه الأولى في تأسيس شخصية الفرد الذي سينهض بسوريا المستقبل .

تقرير: كاترين الاسعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *