اقتصادالاعلاناتتقارير كتابيةسلايدر

هل هناك تعاون مشترك لرجال الأعمال مع الدولة للتخفيف من الوضع المعيشي للمواطن السوري ؟؟

هي فخورة بوجودها في هذا المكان وهي رغبة حقيقية منها لتدافع عن سورية وشعب السوري ضد العقوبات وأن جيش السوري قدم الدماء الطاهرة ، وستنقل كافة التفاصيل لكل صحف العالم…. هذا ما أكدته الصحفية البريطانية Vanessa Beeley بمؤتمر رجال الأعمال وسيدات المجتمع السوري الذي عقد أمس في فندق الداما روز بدمشق برعاية رابطة العلوم السياسية،
كما أكد رئيس الرابطة الدكتور هاني بركات ان الأصبع على الزناد لرجال جيشنا البطل هو الذي سيقرر مصيرنا، ونحن نفخر ببطولاته وان شعبنا معهم يحمي ظهورهم ولن يتخلى عنه حتى يتحقق النصر النهائي، والدماء الطاهرة هي التي سقت شجرة سورية، وكان الدكتور بشار الأسد كالجبال الراسيات صموداً ، وكصبر أيوب بتحقيقه المعجزات ، وكل نصر يتحقق يكون الدكتور بشار أول أسبابه، نعقد اليوم مؤتمر رجال الأعمال واتهمنا بأننا نأخذ أجرة ، حتى البعض راهن على عقد المؤتمر، أن المتفرج وقت الأزمات والحروب هو نفس الذي يفتعل الأزمات، من هنا كانت الدعوة ل يثبت رجال الأعمال بأنهم عامل أساسي وبأنهم يريدون تخفيف المعاناة عن شعبنا ولقد تم توجيه الدعوة لجميع غرف التجارة والصناعة.

واضاف بركات بأننا يجب علينا البدء بتكوين رجال أعمال جدد، جاؤوا رغم الظروف الصعبة، ولو لم نستطع فتح سقف جديد بالحوار أو نشعل شمعة بأخر النفق، فسنكون أخر جيل يشهد له الجميع أو ستلعنه الأجيال ، واذا نجحت تجربتنا سوف نعيدها في جميع المحافظات، سوف نسعى ونبقى ضمن هذا الاطار لتحقيق أهداف وطننا وأهداف الرابطة …

وتم طرح أفكار ومقترحات ونقاشات مختلفة من الحضور أبرزها (( بأن وجودهم بالمؤتمر ليس من اجل الاجتماع فقط بل لابد من نتائج وتفاعل حقيقي، وتحديد أين تكمن نقاط ضعف في العمل، يتكاتفوا جميعاً ، اندماج بين قطاع رجال الأعمال والشركات والشعب، فهل سيؤدون دوراً في تخفيف معاناة شعب السوري؟؟، فالوطن عزيز وشامخ، يجب أن نحب وطننا كمعشوق أول، ونكون يداً بيد خلف قائد الوطن، وفي الصف الأول كرابطة ورجال أعمال نقدم دورنا المنشود، قادرون بفعل أي شيء كل يوم، وكما صمد جيشنا الباسل وذرف دماء طاهرة ليعيد الأمن والأمان ، يجب أن نكون يداً بيد لبناء الإقتصاد ونقف وقفة رجل واحد، ليتحد العقل والعلم والمال، فلا قانون كقيصر وغيره يستطيع إخضاع سوريا فهي عصية على كل غاصب، فلا حياة إنسانية ووجود بدون وطن،
وعند سؤال مراسلنا : هل هناك تعاون مشترك لرجال الأعمال مع الدولة للتخفيف من الوضع المعيشي للمواطن السوري ؟؟
كان الرد ان وجدت الدولة اقتصادياً لتؤمن الحاجات الفردية والخدمات، وان اغلب الجمعيات هدفها الربح، والمبادرات الفردية تستهدف الربح، وليبقى المجتمع متماسك فلابد من إقتصاد قوي وأمان وأمن،
لابد من دور أكبر للدولة، تقديم الخدمات الأساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية، كل الدول الاشتراكية قامت بالاستفادة من طاقات رجال الأعمال، المنتجين هم رجال أعمال، والمستهلكين هم مواطنون، فيجب أن نتفهم هموم المواطن، والحرب هي على كل دول المحور المقاوم، فشلوا سياسياً وبدأوا الأن اقتصادياً لاستهداف كل مواطن سوري، على الدولة توفير كل مقومات الصمود وخاصة لمحدودي الدخل،
ودور رجال الأعمال ايجابي يريدوا الوقوف مع وطنهم وشعبهم ، تأمين بيئة مناسبة للأعمال في ظل الاجراءات القسرية ومن ثم اجتراح الحلول، ويجب أن تقدم الدولة الكثير، لنرفع الصوت أكثر ونقول للدولة بصوت قوي وشفاف ودقيق، يجب التدقيق في إطلاق الشعارات، محاربة الفساد له ضوابط خاصة يتعلق بكل مؤسسة على حدة، لابد من أحداث شركات جديدة لمواجهة الصعوبات والحصار والذي يراد منهم ايقاف عجلة البناء ، مبادرات كثيرة ولنبدأ من شركات صغيرة ، يوجد تقصير حكومي كبير في الأداء، يجب أن نركز على الهوية الاقتصادية ، جشع بعض التجار، مشكلة القوانين، تحديث القوانين وتقريب الأشخاص المثقفين، تفعيل الشركات الصغرى فهي الحل والمخرج، ويجب أن نكون حلقات تكامل وليس حلقات نزاع وخصام وأعداء، فلماذا تذهب الأعمال للخارج؟؟ لابد من شركات مساهمة عامة تكون لديها أموال كثيرة، انشاء مراكز طبية خيرية ولانقول مجانية ، مؤسسات المجتمع الأهلي متممة للدولة، لابد من ورشة عمل تأسيسية ، برامج تنفيذية، نحن بحاجة لجماجم وليس لمناجم ، خلقنا تهريباً داخلياً ، المشكلة في الإدارة ، الإدارة الحكيمة تصنع المعجزات، كل العلوم قابلة للتجريب ، والإدارة ممنوع التجربة فيها ، توجد طاقات هائلة ولايوجد استثمار حقيقي، مادمرته الحرب أصبح فرصة لجذب المستثمرين ، وكما قدم الجيش أبطال فيجب أن يقدم رجال الأعمال أبطال أيضا….لاشيء تنتهي صلاحيته فقط راقبه،

تقرير: إسراء البقاعي
تصوير: احمد عفيفي – عابد الحموي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق