أخبار عاجلة

داعش تضرب من جديد

في أيلول 2020، نفذ أسرى تنظيم “ #داعش” الإرهابي عصيانًا في سجن غويران، وسبقه في حزيران وأيار ونيسان من العام ذاته ثلاثة استعصاءات.
وبالتالي هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها عناصر داعش المحتجزين في سجن غويران من الفرار في #الحسكة، ولكن في هذه المرة يقول مراقبون أن هذه العملية لداعش هي الأقوى منذ عام 2019 ، وفي تفاصيلها..
يوم الخميس 20/1/2022 وفي ساعات المساء الأولى تم تفجير مفخخات على سور السجن في حي الصناعة، ليأتي بعد ذلك اشتباكات بين خلايا التنظيم وعناصر قسد المسؤولة عن حماية السجن، ولكن داعش سيطرت على الساحة الرئيسية للسجن ما دفعها لطلب النجدة من حوامات #الأحتلال الأمريكي، فقصفت حي الصناعة المكتظ بالسكان المدنيين وبدأ بضربهم بعنجهية مما دمر البنية التحتية للمنطقة المحيطة بالسجن تسبب ذلك في نزوح مئات الأشخاص طلباً للأمان ،كما فعل في مدينة الرقة التي دمرها بالكامل، مما دفع عناصر داعش لتفجير ثلاث خزانات وقود بالقرب من شركة سادكوب القريبة من السجن وذلك لتضليل رؤية الطائرات الأمريكية، هذه العملية الأكبر للتنظيم منذ 2019، على سجن يحتوي قرابة 3500 داعشي وأكثر، نتج عنها موت قرابة 40 شخصاً منهم 5 مدنيين و20 من عناصر قسد و16 من تنظيم داعش الإرهابي والعدد مرشح للارتفاع نتيجة الإصابات الكثيرة، وفر من السجن مايقارب 150 إرهابي من كبار القيادات في داعش كانت قد احتجزتهم قسد في وقت سابق.
فما اللعبة؟؟؟
داعش والتي صنعتها الولايات المتحدة الأمريكية وتحديداً
الرئيس الأمريكي باراك أوباما موثِقاً ذلك دونالد ترامب، واصفاً سابق باراك أوباما بأنه “مؤسس تنظيم داعش”
حيث قال ترامب في يوم الأربعاء بتاريخ 10 آب /أغسطس 2016 أمام حشد من أنصاره في فلوريدا: “إنهم يقدرون الرئيس أوباما، إنه مؤسس تنظيم داعش”
كما هاجم ترامب أيضا منافسته الديمقراطية في ذلك الوقت هيلاري كلينتون ووصفها بأنها “شريكة في تأسيس” التنظيم.

وأصر ترامب على تعليقاته، قائلاً إن أوباما وكلينتون هما “أكثر اللاعبين قيمةً بالنسبة لتنظيم “داعش”.

تعود الآن داعش من جديد لهيئة التنظيم، فمنذ عام 2019 حول التنظيم هيئته على شكل خلايا تعمل بشكل عنقودي ، ولكن الأمر مختلف اليوم فقد هاجمت هذه الخلايا أكبر سجن يضم سجناء دواعش من سوريا والعراق و50 دولة أخرى، فهل أخذوا الضوء الأخضر من القيادة الأمريكية لإعادة بناء هذا التنظيم الإرهابي؟؟ وأين الوجهة هذه المرة؟ هل هي جمهوريات آسيا الوسطى؟ أم البلدان الأم للإرهابيين الفارين من سجن غويران؟
تدعم الولايات المتحدة الأمريكية قوات قسد في الشمال الشرقي لسوريا، لتنهب مقدرات الشعب السوري الذي يعيش ظروف اقتصادية ومعيشية خانقة، والتي قالها صراحة دونالد ترامب بعد لقاء جمعه مع الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبيرغ، في لندن على أبواب افتتاح أعمال قمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة البريطانية في 3 ديسمبر عام 2019، قال ترامب: “لقد حاول داعش حفظ سيطرته على النفط، أما الآن فأصبحنا نحن الذين نسيطر عليه بشكل كامل. وأقول بكل صراحة إننا نتمتع في هذا الشأن بدعم عدد كبير من الناس المختلفين. وفي حقيقة الأمر، لم يبق في هذه الأراضي (السورية) من عسكريينا سوى من يحمون النفط. النفط في أيدينا ويمكننا أن نفعل به ما نشاء”.
ولكن اليوم واشنطن أعادت إيقاظ تنظيم داعش الإرهابي، ليخدم مصالحها في الشرق الأوسط وآسيا،وبذلك فإن المنطقة التي تسيطر عليها ميليشا قسد ستبقى مهددة بالخطر الداعشي، وبذلك تكون قد أضرمت النار من جديد بين ميليشا قسد وداعش الإرهابيين، مما يخولها باستقدام قوة عسكرية أكبر لسرقة موارد السوريين بسرعة كبيرة تحت ما يسمى بالتحالف الدولي.
وربما يكون الهدف الثاني لواشنطن إعادة تصدير تنظيم داعش الإرهابي للعراق ودول المنطقة لزعزعة استقرارها مما يعطي الإدارة الأمريكية الغطاء اللازم للتدخل بالشؤون الداخلية للدولة المستهدفة، أو ربما تصدير التنظيم لدول تعد العمق الاستراتيجي للأمن القومي الروسي.
فمَن الممول الرئيسي لهذه المرحلة الداعشية؟
ربما يخطر في بالك سيدي القارئ أن الولايات المتحدة الأمريكية تمول هذه التنظيمات المتطرفة الإرهابية، ولكن على العكس، فإن اتفاقات تجري بين الدول الراعية للإرهاب والدول المصنعة له كما تجري اتفاقيات التجارة، فالفترة الأولى من داعش كانت بتمويل سعودي وعتاد أمريكي وتخطيط ومنهجية إسرائيلية،
وفي تقرير لمركز أبحاث تسليح النزاعات البريطاني في لندن يؤكد ذلك في دراسة نشرها عام 2020، ويكشف عن شبكة الإمداد الدولية التي استغلها تنظيم داعش طوال سنوات.
تقول الدراسة “متجر هواتف صغير اشترى ستة أطنان من عجين الألومينيوم وتاجر سماد يهتم بـ 78 طناً من المكملات الغذائية وشركة موجودة في بريطانيا تحجز من الولايات المتحدة أجهزة توجيه الحركة، في الوقت الذي تدفع الفاتورة شركة تركية لتأجير سيارات فخمة. هكذا أمن تنظيم (داعش) طوال سنوات ترسانة أسلحته ودعمه،وظلت تلك الحركات بدون جلب للانتهباه، لأنه خلال فترة نهوض تنظيم “داعش” لم يتصور المراقبون الديناميكية والتصميم والدقة التي كان يعمل بها التنظيم الإرهابي”
فهذا ليس مثيراً للدهشة، كما يقول بيتر نويمان أستاذ الدراسات الأمنية بالمعهد الملكي في لندن، إذ أن “تركيا تفاجأت بديناميكية تنظيم داعش وتقنياته الحديثة، وبما أن داعش لم يهاجم أهدافاً تركية، فتركته يتحرك. وتركيا لم تر في داعش عدواً لها. كما أن هذا الأخير كان يقاتل ميلشيا قسد الذين تقاتلهم الدولة التركية. وهذا كان سبباً لترك داعش يتحرك كما يحلو له خاصةً أن داعش كان يسيطر على المناطق الحدودية مع تركيا.
فكل ذلك كان بصناعة أمريكية وديناميكية صهيونية بحتة، ولكن هل للسعودية نية لتمويل التنظيم الإرهابي من جديد؟

هل ينقلب السحر على الساحر؟؟؟
ماذا لو عاد هؤلاء الإرهابيين إلى دولهم؟
يحتوي سجن غويران على إرهابيين من 52 دولة لو عادوا إلى بلدانهم وهم حاملين الفكر الإرهابي الممنهج الذي اتبعه التنظيم من قطع رؤوس وحرق جثث وتمثيل فيها، ربما يعاني العالم بأسره، وربما تعاني أوروبا وشرق آسيا وغرب أفريقيا.
تقول الصحفية رولا الخطيب إن سجن غويران هو قنبلة موقوتة يمكن أن ينفجر في أي وقت، وتتابع” إن الإرهابيين الموجودين في السجن على علم تام في كافة الأحداث العالمية” هذا يعطي دليل على أن السجن كان فرصة لإعادة تأهيل داعش وصقله من جديد.
ولا سيما أن الفكر الإرهابي الذي صنعته السعودية وضربت به أصقاع الشرق لديه حاضنة كبيرة في السعودية، فروجت له في شبكاتها الإعلامية والاستخباراتية وهذا ما أكده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير إن السعودية هي من صدرت الفكر الإرهابي الداعشي لسوريا والعراق،
فهل لدى السعودية عقول وبنية مالية لإحياء التنظيم الإرهابي من جديد؟ يتساءل مراقبون؟؟
وائل الأمين

شاهد أيضاً

كليتشدار أوغلو يكشف المزيد من فضائح النظام التركي

جدد كمال كليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض التأكيد على ضلوع النظام التركي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

#نيوزبيردس #نيوزبيردز #نيوز_بيردس #نيوز #news #newsbirds #birds