عالمي

بوتين: انسحاب واشنطن من معاهدة حظر الصواريخ خطأ فادح

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة حظر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى خطأ فادح من شأنه التصعيد وزيادة إمكانية المواجهة.

ونقل المكتب الإعلامي للكرملين عن بوتين قوله في بيان اليوم إنه “بالنظر إلى التوترات على خط روسيا -الناتو فإن هناك مخاطر جديدة واضحة على الأمن الأوروبي”,وأضاف “نعتبر انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة حظر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى والذي أدى إلى إنهاء المعاهدة خطأ فادحاً من شأنه زيادة مخاطر سباق التسلح الصاروخي وزيادة إمكانية المواجهة والانزلاق إلى التصعيد”, إلى ذلك أعرب بوتين عن استعداد موسكو للتخلي عن نشر صواريخ “729 ام9” في الجزء الأوروبي من البلاد بشرط قيام حلف شمال الأطلسي “ناتو” بخطوات مقابلة.

وجاء في البيان “رغم تمسكنا بموقفنا الثابت بشأن مطابقة صاروخ “729 ام9″ الكاملة لمتطلبات المعاهدة المنتهي سريانها فإن روسيا مستعدة بروح من حسن النية للاستمرار في الامتناع عن نشر هذا النوع من الصواريخ في الجزء الأوروبي من البلاد لكن بشرط اتخاذ دول الناتو خطوات متبادلة تضمن ألا تنشر في أوروبا الأسلحة المحظورة سابقاً بموجب معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى”.

ودعا البيان كل الدول المعنية إلى البحث عن آليات للحفاظ على الاستقرار ومنع وقوع أزمات صاروخية “في عالم دون معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى” فيما يتعلق بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ أيضاً.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا وقعتا في الـ 8 من كانون الأول عام 1987 معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى حيث التزم الطرفان بموجبها بالتخلص من الصواريخ التي يبلغ مدى إطلاقها من 500 كم إلى 5500 كم إضافة إلى القاذفات والمنشآت والمعدات الإضافية الخاصة بها غير أن واشنطن أعلنت مطلع شباط العام الماضي تنصلها من التزاماتها بموجب المعاهدة ليقوم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بإعلان انسحاب بلاده رسمياً منها في الثاني من آب 2019.

وبعد انتهاء هذه المعاهدة في آب الماضي أطلق الرئيس الروسي اقتراحاً يدعو إلى تجميد نشر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا ومناطق أخرى من العالم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website is Protected by WordPress Protection from eDarpan.com.

إغلاق